سُئل الإمام الشافعي رحمه الله: أيهما أفضل للرجل أن يُمكّن أو يُبتلى؟ فقال: ” لا يُمكّن حتى يُبتلى “. وكنت ولا زلت أرفض خطاب الابتلاء والمحنة عندما يحوله البعض إلى مشجب لتعليق الأخطاء، فكلما تعثرت خطوات العاملين وقصّروا في اجتراح أسباب النهوض؛ أرجعوا الملامة على الأقدار، واتكأوا على سنة الابتلاء، وتناسوا قوله تعالى: (قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ) آل عمران: 165.
حقوق النشر © 1405 رسالة الإصلاح. جميع حقوق الموقع محفوظة. التصميم والتطوير NamooDev